Please update your Flash Player to view content.

المثقف الإرتري المسلم بين الحوار والإجترار؟!

عمر جا بر عمر

2012/6/29

الحوار يكون بين طرفين شخصين أو مجموعتين أو حتى دول بهدف الوصول الى أ تفا ق حول قضايا خلافية والحوار كما قا ل المفكر (عبد الوها ب المسيرى )  هو مثل ريا ضة التنس لا تكتمل شروطه ولا يتم الأ ستمتا ع به الا بوجود (لاعب) آخر يرد الكرة !؟.له شروطه ومقدما ته ووسائله ومنا خا ته التى تساعد على إنجا حه أو تتسبب فى فشل.المثقفون    الأ رتريون (النخب والقيا دا ت والنشطاء فى حا لة حوار مع بعضهم البعض منذ التحرير وحتى اليوم وبهذه الصفة فإنه   ما جرى وما يجرى بينهم هو (إجترار) وإعا دة لمواقف ليس ِبصياغة جديدة بل ِبتكرار يجعل المرء يسأل نفسه هل نحن حقا نسير الى الأ ما م أم الى الخلف أم ندور فى دائرة مغلقة؟
مناسبة هذا الحديث – تلقيت دعوة من إدارة (منبر الحوار الوطنى) للمشا ركة فى ندوة عن دور (المثقف الأرترى المسلم) ودوره فى التغيير الديمقراطى وتغيير المجتمع بصفة عا مة .
ورغم تشعب الموضوع ومحدودية الزمن ووجود عدد من المشا ركين – الا أ ننى إستجبت للدعوة الكريمة من الأ خوة القائمين على أمر المنبر لكنى قبل أن يبدأ اللقا ء إقترحت عليهم إضا فة محور جديد هو :مقا ربة بين المثقف الأ رترى المسلم والمثقف الأ رترى المسيحى ما هى مرجعيا ت ومصا در التكوين العقلى والنفسى لكل منهما أين نلتقى وأين نفترق ؟
وافق الأ خوة على المقترح وبالفعل تناولت الموضوع وتحدثت فيه بعناوين عريضة بسبب العوامل التى ذكرتها وتحدث المشا ركون الآخرون الدكتور جلال الدين والأستاذ عبد الرحمن السيد عن المحا ور الأخري وسا هم عدد من المستمعين          بمداخلات مقدرة فى إثراء الحوار وأنتهت الليلة مع وعد من إدارة الغرفة بمواصلة الحلقات
كنت أعتقد أن اللقا ء أنتهى عند ذلك الحد وكنت لأستبعد إذا قرأت بعد أيام من أحد المتابعين أو المراقبين أن يكتب عن الندوة با لتحليل والنقد ويستخلص منها النتا ئج ذلك حقه وسيكون مرجعية محا يدة – لكنى فوجئت بأن الذى كتب هو أحد الضيوف ومن أتيحت لهم فرصة الحديث وعبر عن رأيه – أنه الدكتور جلال الدين محمد صا لح قام بتلخيص لما دار فى الندوة ليس كمراقب أو صحفى محترف بل أكد على وجهة نظره التى قا لها فى غرفة الحوار – لم يكن الملخص الذى قدمه دقيقا ولا شاملا – بل أنه لم يذكر مع من تحاور ومن قا ل ما ذا ولما ذا؟ إختزل وجهة النظر الأخرى التى طرحها غيره بل أنه لم يذكر فى مقالته الكثير من الآراء التى عبرعنها فى غرفة الحوارلهذا رأيت من واجبى أن أقدم (الرواية الأخرى ) لما دار فى غرفة الحوار لتعميم الفا ئدة
إن الدكتور أدخلنا فى (حوار آخر ) آخر وجديد
على صفحا ت الأ نترنت – وهو من نوع (الإجترار ) الذى كنت أ تحاشاه
ولأن الدكتور قا ل فى مداخلاته (إن الأ نسان يمكن أن يتغير ويكتسب قناعة جديدة لم يكن يحملها من قبل)  فأ ننى أحاول للمرة الأ خيرة أن أوضح وأ شرح بعض المواقف والمفا هيم التى ربما تكون قد غابت عن ذاكرة الدكتورولكن الأكثر أهمية هو أن أضع الحقائق أمام الأجيال الجديدة والتى ربما يصيبها الدوار العقلى من تضا رب المفاهيم التى يطرحها عليهم (المثقفون) أو من يفترض أن يكونوا كذلك.

المثقف ودوره
هو من يسعى لنشر القيم الفضلى فى مجتمعه ويعمل على أن يصل ذلك المجتمع الى أرقى درجات الِسلم الإنسانى المثقف هو من يبحث عن الحقيقة – يطرح الأ سئلة ويحا ول الإجا بة عليها من خلال معرفته با لواقع الذى يريد تغييره مستخدما فى ذلك رصيده الثقا فى والمعرفى ووسا ئله الفعا لة.أنه موقف شا مل من كل مناحى الحيا ة – وفى هذا الإ تجاه فهو يتصل ويتفاعل مع محيطه الإ نسا نى ويستخلص من تجا رب الأ مم الدروس والعبر ويأ خذ أفضل ما فيها ويقدمه لمجتمعه وبا لمقابل يأ خذ أبداعا ت مجتمعه ويقدمها للعا لم لقد ذكرت أنا ضمن مدا خلاتى إننا فى  الجا نب الإسلامى نعانى من بعض السلبيات :منها أولا أنه ليس لدينا مرجعيا ت ننطلق منها ونتفق عليها لنحسم   خلافا تنا نستشهد بمعلومات نحصل عليها شفاهة ولتعزيز رأينا وحجتنا يمكن أن نتهم الآخرين (من أ بناء جلدتنا وديننا )بما ليس فيهم !؟ أنت يا دكتور تمثل نموذجا لما أقول با لتحديد واليك الدليل:
قلت أن جبهة التحرير قامت بتغيير ثقا فة الشعب الأ رترى...
كيف كا ن الموا طنون يشربون (الجبنة) ويقسمون على القرآن عند التجنيد – الجبهة أستبدلت ذلك بشراب (السوا– خمرة شعبية) ورفعت راية الما ركسة !؟

سؤال يادكتورهل حدث وان زرت الميدان في فترة الكفاح المسلح(1982-1961)؟
؟هل شاهدت فى معسكرات الجبهة أو فى وحدات جيش التحرير من يشربون السوا) أم أنها قصص رواها لك الآخرون؟ حتى بعد تحرير المدن كا ن البوليس الحربى يطارد المخمورين ويوقع عليهم العقوبا ت نا هيك أن يسمح التنظيم بتنا وله فى صفوف المقا تلين إتقى الله يا دكتور قليل من الوفا ء لأولئك الذين خضبوا تراب الوطن بدما ئهم وغرسوا بذور العزة والكرامة   لا تقل لى ما حدث بعد دخول الجبهة الى (تهداى وكركون ) –ذلك شىء آخر لا علا قة له بجبهة التحرير ونظا مها وقوا نينها وتربيتها السيا سية. إذا كا نت هنا ك من مظا هر إجتماعية سلبية محسوبة على قيا دا ت الجبهة وكوادرها استهلاك الجبنة بشكل مفرط !؟
أحد أبنا ء كبسا من القياديين قا ل :تعلمنا صفة غير حميدة هى (أستخدا م الصعوط – التمبا ك )وأخرى حميدة ( أن نأ خذ إبريق الماء) عندما نذهب لقضا ء الحا جة
لمعلوما تك يا دكتور الوزراء المسلمون فى الحكومة ألأرترية اليوم (إن كنت تعتبرهم مسلمين )يؤدون القسم أما م المفتى !؟ وعندما سأ لتك عن الذى قا مت به الحركة الإ سلامية من تغيير فى الثقا فة الأ رترية لم تجب ؟ أما دور حزب العمل وفشله فى قيا دة الجبهة ذلك تقوييم سيا سى قام به أعضا ء ذلك الحزب قبلك وأعترفت القيا دة بمسئوليتها   و الأسباب التى أدت الى الهزيمة (داخليا وخا رجيا معروفة ومسجلة ليس بينها تنا ول السوا) !؟
عندما قلت لك أننى لم أسمع من قيا دات الحركة  الإ سلامية ولا قرأت فى برامجهم ما تبشر به أنت مثل (طا ئفية النظا م وحقوق المنخفضات) فى الوقت الذى تقول فيه أنك جزء من الحركة الإ سلامية؟ لتعزيز حجتك قلت با لحرف (أنك لا تعرف ولم تسمع ما يقولونه فى الغرف المغلقة أنهم يقولون ما لا يجرأون على قوله فى العلن) !؟ أننى أربأ بقيا دا ت إسلامية تتصدى لمثل هكذا تحديات أن توصف بمثل هذه الأ زدواجية والنفا ق ولا أقول أكثر من ذلك لكنك قلته فقط لتعزيز وجهة نظرك حتى لو كا ن إفتراء على الآخرين.
ذكرت فى مدا خلتك فى غرفة الحوار ثم أكدت ذلك فى مقالتك المنشورة أن الفرق بين المثقف والسياسى أن الأخير تحكم مواقفه معايير الربح والخسارة فى حين أن المثقف يسعى وراء الحقيقة فقط !؟ من كنت تعنى يا دكتور بهذا التوصيف وهل كان ينطبق على أحد من المتحا ورين؟ فيما يخصنى ومنذ التحرير لا أنتمى الى أى حزب سيا سى وفى حدود ما أعلم أن الأ ستا ذ عبد الرحمن السيد لا ينتمى الى حزب سيا سى بل يعمل فى إطا ر منظمة مجتمع مدنى أما أنت يا دكتور كنت الوحيد الذى تنطبق عليه صفة ( السياسى ) لأنك كنت ومازلت – والله أعلم – فى مواقع  قيا دية لأحزاب سياسية !أنا شخصيا لا أعيب عليك ذلك لأن من حق المثقف أن ينتمى الى حزب أو يظل مستقلا فقط أردت أن أذكرك بأ ن لا ترمى الآخرين بما ليس فيهم فى حين أن التهمة قد تطا لك أنت.
لقد ذكرت أناضمن مدا خلاتى وفى إطار المقاربة بيننا وبين الشركاء أننا نعانى من ظاهرة ( الذاكرة المتحفية ) وهى ذاكرة إنطباعية تسجيلية غير تحليلية ولاتتفاعل مع المستجدات بل تحاكم كل ما يستجد من خلال المخزون الأولى الذى تم تسجيله فى اللاوعى.نتج عن ذلك أ ننا  لانتسا مح ولا نغفر لأ بننا( الضا ل )الذى يعود الى صفوفنا
أماالشركا ء فأ نهم يتسا محون ويحتضنون إبنهم متى ما عاد اليهم وضربت مثلا با لدكتور (برخت هبتى سلاسى ) الذى لم يؤمن يوما بأ رتريا المستقلة بل كا ن متهما بأ نه شا رك فى صيا غة مشروع قرار منظمة الوحدة الأ فريقية الذى يمنع تغيير الحدود الموروثة من الإ ستعمار حتى يتم إسقاط كل مشروعية للنضال الأرترى ؟ لكنه بعد سقوط الجنرال (أمان عندوم )أفاق وعاد الى صفوف الثورة إستقبلوه بالطبول والزغاريد وإعتبروه حكيما ومرجعا ونصبوه رئيسا للجنة الدستور.
أما نحن ما ذا كا ن موقفنا من النشطا ء الخمسة( مشروع المنخفضا ت)؟ طاردنا هم ليلا ونهارا حتى ضاقت بهم مدن المهجر بما رحبت .وكلما أراد واحد منهم أ ن يرفع صوته ويدلى برأيه فى قضية ما .رفعنا له العصا وذكرناه بما قال وبما فعل قبل سنوا ت طويلة ورغم أقتناعى بهذا التحليل ووجود قرائن على صحته لكنى كنت أحس أنها شواهد عامة غير ملموسة با ليد ولا مسموعة مبا شرة كنت أبحث عن دليل حى يمشى على رجليه وينطق بلسانه   أ مامى وكنت أنت يا دكتور ذلك الدليل لك الشكر،كيف كان ذلك ؟ عندما تناولت موضوع تركيبة الدولة الأ رترية أشرت الى جهود السيد أحمد راجى فى نشرما عرف بوثيقة أبراهيم المختارلكنى أضفت أن أول من كشف ذلك كا ن المنا ضل (أدريس أبعرى) حين تسلم مسئولية مكتب العمل بعد الإستقلال واجه قيادته وقا ل لهم :ليس هذه هى الدولة التى كنا نناضل من أجلها ودفع ثمن ذلك حريته حيث تم تغييبه فى السجون ما ذا كا ن رد فعلك يا دكتور .. ما ذا قلت ؟
هذا ما قلته با لحرف الواحد فى غرفة الحوار ودون مقدمات :  أدريس أبعرى هذا كتب قبل الإستقلال يقول بضرورة قفل المعاهد الدينية لأنها تعمل على تفريخ – إرها بيين إسلاميين .؟ تريد أن تحاسب يا دكتور مواطنا يتعذب فى سجون الدكتا تور هذا يا دكتور يسمى (سجين الضمير )  تتعا طف معه كل البشرية وأنت حتى لم أسمع منك كلمة  (فك الله أسره ) ! تحا سبه على مقالة قبل سنوات وتسقط آخر ما قاله : كلمة حق فى وجه السلطان الجا ئر وأنت تعرف معنى ذلك فى الإ سلام أنه جهاد وأى جهاد!؟ أى لسان الذى كا ن يتحدث بأ سمك يا دكتور لسا ن المثقف أم لسان السياسى الأمر المؤكد أنه لسان غير أنسا نى .لو كا ن المسلمون يحا سبون أبوبكر وعمر على موا قفهما قبل الإسلام لما كانا وصلا الى الخلافة؟ با لمقابل هل تا بعت الشركاء وهم يجمعون التبرعا ت المالية لدفن (نا يزقى ) كلهم معارضون للنظا م وهو مات على ولائه للدكتا تور !! أنها (الذا كرة المتحفية )أرهقتنا وعطلت قدرا تنا ومنعتنا من  التفا عل مع التحديا ت تلك بعض النما ذج لأزمة المثقف الأرترى المسلم والآن سأ تنا ول    الموا ضيع الرئيسية التى يبشر بها الدكتور جلال.

أولأ :المنخفضا ت 
ذكرت فى مقا لتك ( فى الموا قع الأ سفيرية )أن البعض يتحرج من أستخدام هذا المصطلح أو هذا التصنيف الوا قع أنت الذى تتحرج من ذكر المصطلح  لكى أريحك يا دكتور أقول : أنا لا أتحرج من إستخدا مه بل أ رفضه تماما لا أقول أنه مصطلح (هلامى) فحسب بل أنه (خرافى) بل أذهب أبعد من ذلك وأقول أنه مصطلح (مشبوه) !؟ واليك الدليل.
وقبل أن أدخل فى لب الموضوع لا بد أن أؤكد لك يا دكتور ولكل من لا يعرفنى أننى إبن المنخفضات بل من     أ كثر منا طقها (أنخفا ضا ) با لمعنى الجغرافى – نشأ ت وتعرعرت فى مراعيها ومزا رعها – أعشقها وأحرص على سلامة وحقوق أهلها وتقدمهم – والوعى الوطنى الذى تكون فى دا خلى نشأ من تلك البيئة –التى إنطلق منها عواتى – تفاعلت مع مكونا ت المجتمع الأ رترى مبكرا وتعلمت أن   هنا ك ( وطن) أكبر وشعب تجمع بينه أواصر الأعراق والثقا فة وأن إختلفت عقائدهم الدينية.بعد هذا التوضيح أعتقد أنه  لامجا ل للمزايدة وأتها مى بأ ننى لا أتعا طف أو لا أتضامن مع قومى وأهلى فى المنخفضا ت.
إيطا ليا هى التى رسمت حدودنا الحالية وأدارت شئون البلاد لتحقيق مصا لحها ومن ضمن التقسيم الإ دارى ذكرت المنخفضا ت الشرقية والمنخفضا ت الغربية )ولم يكن لذلك أى مردود سيا سى أو تشكيل لمجتمعا ت تلك المنا طق أنتهى العهد الأ يطا لى.
وجا ء الإنجليز وبدأ الصرا ع حول مستقبل أرتريا أقليميا ودوليا
المشروع البريطانى كا ن يرمى الى تقسيم أرتريا  المنخفضات الشرقية والمنخفضات الغربية يتم ضمهما الى السودا ن – والهضبة الى أثيوبيا والتى لم تكن تستنكر ذلك بكل قوتها لأنه يضمن لها مينا ء (عصب) لكنها لم تدافع عنه علانية أتدرى يا دكتور من الذى تصدى له ورفضه وقا ومه ؟ أنهم قا دة الرا بطة الأ سلامية لأن المشروع كان يؤدى الى أنسلاخ جزء أسا سى من الجسم الإ سلامى (الجبرته  والسا هو ) وذهابهم مع أهل الهضبة الى أثيوبيا !؟ وكرد فعل قامت بريطانيا بشق الرا بطة الإ سلامية الى شرقية وغربية وكانت قد أقامت مجلسا إستشاريا فى (كرن) يلتقى فيه الأعيان من السا حل وأغردا ت وبركا والقا ش وكرن – لكن كل تلك الجهود فشلت بسبب تصدى قيادات الرا بطة الإسلامية والكتلة الإستقلالية التى تمسكت بوطن واحد وموحد.
فى عهد الإ ستعما ر الإ ثيوبى – كا نت حركة( الخمسة) التى تبناها الدرق وكا نت تهدف الى إعطاء (أدارة ذا تية)  للمنخفضا ت والهدف كا ن ضرب الثورة الأ رترية.
وقبل ذلك حا ول هيلاسلاسى لعب نفس المسرحية بإعطاء (الكوناما ) إدارة ذاتية و( علم) خا ص بهم عليه رمز الديك !؟
فى العهد الأثيوبى كا ن هنا ك المفتى (أبراهيم المختا ر )  وكان مفتى لكل المسلمين ومواقفه معروفة وتمسكه بوحدة المسلمين وحقوقهم – ولم يكن هومن المنخفضا ت.
تلك هى سيرة ومسيرة ذلك المصطلح كيف عا د بعد   الإستقلال الى الظهور ؟
سأ لتك يا دكتور فى غرفة الحوار :هل يمكن تحديد مسا حة وحدود تلك   المنخفضا ت؟
كا نت أجابتك : ( أنا لا أستطيع تحديد ذلك لكن السيد على برحتو كان قد حددها فى مبا درته ( هذا هو الحل ) بدا ية أسجل لك التقدير لأ نك أعترفت بصا حب المبادرة حين أنكره الآخرون ولم يعترفوا له لا با لحقوق الأ دبية ولا    القا نونية .ثا نيا السيد على برحتو (متعه الله با لصحة وأطا ل عمره) ليس مرجعا فى علم الأ نثروبولوجى ولا كان حاكما عاما فى أرتريا ولم يصدر تشريعا بالتقسيم الأ دارى – أنه مناضل أجتهد وطرح رؤيته التى قد تصيب أو تفشل – لكن المشكلة أنه قبل أن يناقشها مع النا س ويوضح مقاصده تم (أختطا ف) المبا درة من قبل مجموعة إجتمعت فى صقيع أوربا ومرتفعاتها وجعلت من المبا درة (برنامجا سياسيا)دون تقديم حتى الشكرلصاحب المبا درة هذا ليس كلامى – تريد مرجعية أسأل السيد (حسين باقر ) ؟
اذا كا نت كل تلك المرجعيا ت الإسلا مية فى الماضى  والحا ضر والحركات الإ سلامية المعا صرة والأ حزا ب  السيا سية فى مرحلة الثورة وما بعدها كلهم لم يرفعوا شعار المنخفضا ت من تمثل يا دكتور برفعك هكذا شعار ؟ هل قمت بأ ستشا رة أهل المنطقة (قبا ئلها وقوميا تها )– أليس هذا هو واجب المثقف ؟ أم أنك تؤمن بقول الشا عر العربى الذى تملكته العصبية القبلية وقال: إذا قا لت خزام فصدقوها فأن القول ما قالت خزام ! لقد تجا وز الشعب  الإ رترى بتجاربه تلك المربعا ت الحجرية – لا تعيدنا اليها  يا دكتور ثم أنك من المفترض أن تكون جزءا من معسكر المعا رضة – وكلهم فى التحالف والمجلس الوطنى وحتى أولئك الذين هم خا رج تلك المظلات لا يرفعون مثل تلك  الشعا رات الآ يجعلك ذلك تراجع نفسك يا دكتور ؟ مؤتمر (أواسا) الأ خير بالرغم من كل التحفظات على بعض مخرجا ته الا أ نه أجا ب على العديد من الأ سئلة.ومن بينها طبيعة وشكل ومحتوى الدولة بعد إسقا ط النظام.هل تعلم يا دكتور أن النظا م الأ ثيوبى حا ول أيجاد ( حركة لأ بنا ء المنخفضا ت )لكنه فشل لم يجرؤ فرد واحد أن يتقدم ويقول :أنا أمثل المنخفضا ت أو أنا أمثل (التقرى) ؟ وأنت تعلم أن المنخفضا ت بلا (تقرى) مثل الغا بة بلا أشجا ر ومثل النهر بلا ماء !!هل تعلم لما ذا كا ن ذلك الفشل ؟ لأن أبنهم الذى خرج من رحمهم وقا د مسيرتهم (عواتى) علمهم أنهم أبنا ء وطن يسمى (أرتريا)

ثانيا !؟ توصيف النظا م
هل قرأ ت قرا رات وبرا مج مؤتمر (أوا سا ) يا دكتور ؟ هنا ك أتفق القوم على توصيف النظا م كلهم الحركا ت الإ سلامية والعلما نية ومنظما ت المجتمع المدنى بل وحتى الحركة الفدرا لية ؟ لم أعرف مع من أنت يا دكتور؟ موضوع ظلت تنا قشه المعا رضة الأ رترية لمدة عشرين عاما حتى توصلت الى صيغة توفيقية ترضى الجميع تريد اليوم أن تبدأ من المربع الأ ول هذا هو الإ جترار بعينه هل تريد أن تعود بنا الى نقاش من شا كلة (البيضة أولا أم الدجا جة )وإثا رة    قضايا مثل تلك التى تسببت فى أنهيار( بيزنطة) – حول جنس الملائكة (أنثى أم ذكر )
 
ختاما لى رجا ء خا ص – أرجو عدم الرد – لو أ قتنعت كان بها والا وفقك الله فى مسعاك– أما أنا ليس لدى الطا قة والوقت لأستهلكهما فى قضايا إنصرافية تجا وزها الزمن.
أمامنا يا دكتور تحديا ت كبيرة تستحق أن نكرس لها وقتنا وجهدنا – هل قرأت مبا درة منظما ت المجتمعا ت المدنية العا لمية لتوحيد صفوف المعا رضة (منشورة با للغة الأ نجليزية فى عواتى )؟ أنهم يقومون بمبا درات ونحن نجتر الذكريا ت ؟ هل تا بعت ما يقوم به الحليف الأ ثيوبى من تقطيع لأ وصا ل جسم المعا رضة الأ رترية بحجة تفعيلها ليس لأن المعا رضة غير فعالة لكنها مقدما ت لكتا بة فصل جديد فى التا ريخ الأ رترى المعا صر تحركه المصا لح الأقليمية والدولية ويحاول رسم خا رطة طريق جديدة لمنطقة القرن الأ فريقى ؟ ألا يستحق كل ذلك أن نعطيه وقتنا وجهدنا ؟ جيل الشبا ب بدأ الحراك من واجبنا على أقل تقدير أن نشجعه ونقدم له النصا ئح   الإ يجا بية بدلا عن أربا كه وإرجا عه  الى مربعا ت تجا وزها الشعب الأ رترى وقدم فى سبيلها تضحيا ت جسام.

كان الله فى عون الشعب الأ رترى.

إلى الصفحة الرئيسية

Add comment

Security code
Refresh

the  icon  Ahmed

masrat

 

 

the gash-barka camera