Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512
هل يصمد السلام و ماالمطلوب من القوى السياسية وطنياً؟؟؟ - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

هل يصمد السلام و ماالمطلوب من القوى السياسية وطنياً؟؟؟

أبو مهاب – القاهرة 08/07/2018م

في تقديري أن استمرار حالة العداء بشكل دائم بين أي بلدين أمر يدحضه الواقع ، لأن التأريخ يحدثنا بأن الحرب الباردة انتهت و أن جدار برلين هدم و أن كوريا و أمريكا جلستا في حوار تفاوضي أدى إلي توقيع مذكرة و الكثير من الوقائع تشير إلي ذلك .

لذا فأن السلام بين حكومتي البلدين إرتريا واثيوبيا أمر غير مستغرب ولا أمر مستبعد، في ظل السياسات الجديدة لرئيس الوزراء الإثيوبي الذي سعى جاهداً إلي صناعة أحداث دراماتيكية تعزز من مصداقية توجهاته علي الصعيد الداخلي والإقليمي علي الأقل داخليا لمن كانوا خارج الائتلاف الحاكم في أديس ابابا وعلي الصعيد الإقليمي فقد قام بعدد من الزيارات الماكوكية التي تشير بوضوح إلي أن الرجل يحمل مشروع أو قد عهد إليه بتنفيذ مشروع محدد في المنطقة .

السلام بين البلدين في قراءاتي ليس نتاج رغبة ذاتية بين البلدين تستصحب مصالح الشعوب بين البلدين، بل هو أمر فرض علي البلدين نتيجة ترتيبات يجب أن تتم في المنطقة في ظل صراع محموم تشهده المنطقة وأزمات سياسية وحرب اقتصادية وحرب بالوكالة تديرها بعض الدول عبر توظيف أموالها، وقد تم أخراج سيناريو السلام المزعوم بطريقة تجعل الأمر وكأنما هو انتصار للطرفين وحتى اللحظة المعطيات علي الارض تشير وبوضوح إلي الامر كله تم في إطارة المناورة بالتصريحات بين قادة البلدين فأثيوبيا مازالت تحتل الأرض الإرترية وتتمركز فيها قواتها وفي امتداد أقليم لديه تحفظات واضحة في كل مايدور من تدبير وتجهيز للمسرح لمشاهد لا تعدو إلي أن تكون غير مقنعة.

الوضع بالنسبة لأثيوبيا أكثر تعقيداً من إرتريا وربما يتطور الأمر إلي خلاف عميق وجذري بين القوى السياسية المشاركة في الائتلاف ، وإرتريا نتيجة حكم الفرد الدكتاتور المتسلط القابض علي كل مفاصل الدولة وكونه الأمر الناهي فلا توجد لديه إي إشكالات وسيمضى في السيناريو كما رسم له طالما هناك مكاسب مالية وإن كانت قليلة مقارنة بما حصلت عليه أثيوبيا من عرابي السلام المزعوم ...

الفرق بين البلدين في توظيف المال المدفوع للسلام سيغدو مختلف في البلدين اثيوبيا ربما توظفه في تنمية الأقاليم المناوئة وربما مثل هكذا توظيف يقلل من فرص الخروج عن رؤية دائرة القرار السياسي في أديس بينما في إرتريا الأمر مختلف فلا تنمية ولا خلافها بل سيتم توظيف هذا المال في مزيد من تدعيم ادوات القمع .

ولأنه سلام اقتضته ظروف الصراع في المنطقة فهو سلام سوف لن يصمد طويلاً حالما تنتفى المبررات التي استدعته، والمنطقة تشهد تغيرات دراماتيكية ربما تحدث تغيير في شكل التحالفات فليس بالضرورة أن يكون حلفاء الأمس ذات حلفاء اليوم ولا يمكن أن يكون خصوم الأمس ذات خصوم اليوم سيما في الإقليم فعين ترنو إلي إحداث تغيير في الصومال وأخرى في السودان فربما تتحول حكومات دول حوض البحر الأحمر إلي حكومات لا تخرج عن المنظور الذي يؤمن السلام لإسرائيل و يقلل كلفة حمايتها علي الولايات المتحدة الأمريكية و الحرب هي حرب سيطرة علي اهم ممر ملاحي في ظل محاولات تجري علي قدم وساق علي حسم معركة الحديدة.  

وفي تقديري أن مواجهة النظام يجب أن تكون إرتيرية خالصة في ظل ضيق الفرص لإيجاد تحالفات إقليمية تسهم في دعمنا في معركة إسقاط النظام كما أن التاريخ يشير بوضوح إلي أن شأن كل طاغية هو السقوط والوقائع التاريخية تشير إلي ذلك بجلاء لأعتى الدكتاتوريات ( شاه إيران شاوشيسكو ) و خلافهم من طغاة أنقضت عليهم شعوبهم لتضعهم في مزابل التأريخ و في تقدري أن الحالة الإرترية لا يمكن تصورها خارج نطاق التاريخ الإنساني و دورة الحياة السياسية في الكون و أتصور أن النظام و من واقع معرفتنا به وماعرف عنه من صلف وغرور وتصرفات عنجهية لم تكسبه إلا العزلة فأن ثمة اسباب حملته مكرها علي قبول السلام وتعديل خطابه السياسي إزاء الولايات المتحدة الأمريكية من هذه الأسباب أن النظام يعاني من ازمة اقتصادية خانقة ومن هزال في كل مفاصل دولته التي يتحكم فيها راس النظام و طالما شكل فيها العمود الفقري في كل مؤسساتها فأن سقوطه أو هلاكه يشكل النقطة المفصلية في سقوط الدولة و انهيارها.

في المقابل هناك ثمة إشكالات تعاني منها المعارضة تتمثل في انعدام السند الجماهيري لها فأن النسبة الغالبة التي تتواجد في السودان رفض النظام عودتهم وهذا شكل صدمة كبيرة لهم والمنظمات الأممية تخلت عنهم وشرعت في العمل علي خيار إدماجهم في المجتمع السوداني وقد كان في ظل عدم وجود أي تأثير للقوى السياسية في مقاومة هذا الفعل مما جعل اللاجئين ينصرفون إلي ترتيب أوضاعهم وفق الواقع الجديد الذي رتب له بعناية وهذا جعل هذه التنظيمات معزولة من أي سند جماهيري خلا قلة قليلة وهي الأخرى لايمكنها أن تساهم نتيجة لحالة الشظف الكفاف التي تعيشها .

كما أن من أقدارنا أننا نقع في اقليم كل انظمة الحكم فيه شمولية وبالتالي فأن الموقف من قضيتنا لا يأتي في سياقات مبدئية ولكن وفق مصالح الأنظمة و وفق علاقتها مع النظام وخلال الفترة من بعد الاستقلال وحتى اللحظة كان الدعم المقدم للمعارضة لا يسمن ولا يعني من جوع وكان اليد تمتد لها بهذا الدعم وعين الداعم ترنو للنظام .

ثم أن ممارسات النظام التي عملت علي تجريف الوحدة الوطنية وضرب النسيج الوطني قد أدت إلي بروز تيارات وكيانات سياسية تعمل تحت عناوين أقل من الوطن وهذه الكيانات زاحمت القوى الكبيرة ذات المشاريع التي بحجم الوطن علي مستوى الجماهير وعلي مستوى المظلات، مما اربك العملية السياسية علي مستوى هذه المظلات أو مظلة المجلس الوطني بشكل أدق والتي كان عليها الرهان والتعويل وفي ظل هذه العلل التي ساهمت بشكل سالب علي اداء المعارضة فأن الأمر يتطلب أن تتدارك القوى السياسية الفاعلة والتي تمتلك كل مقومات الاستمرار في ظل التداعيات المحتملة لهذا التطور في العلاقة بين الحكومتين من خلا تنسيق المواقف وأن تتحلى بأعلى درجات المسؤولية إزاء هذا الشعب المغلوب علي أمر وخلق وسائل بديلة لمقاومة هذا الطغيان من خلال إحداث اختراق في جدار العزلة بين الداخل والخارج عبر حوار سياسي رزين يتسم بالمبدئية والقيم الوطنية تمهيداً لفتح قنوات مع القوى الفاعلة التي يمكن التعويل عليها في إحداث تغيير من الداخل فأن هذا السلام له تداعيات في تمايز الصفوف علي خلفية قبول النظام وتنازله عن كل الذي كان يتبجح به وكيف أن وفده هرع إلي اديس ابابا بشكل يشير إلي البحث عن طوق نجاة.

المطلوب من القوى السياسية تأجيل كل المسائل التي تتباين فيها الروى والعمل في ما متوافق حوله من ثوابت بناء دولة المواطنة المبنية علي التعددية السياسية وسيادة القانون وفصل السلطات وعدم مركزية السلطة وبناء الوحدة الوطنية علي اساس الشراكة الحقيقة للجميع في بناء هذه الدولة وأن يمنح الجميع شرف النهوض بهذا الوطن .

المطوب من القوى السياسية في ظل توافقها علي التغيير الجذري أن تتقدم بخطاب سياسي داخلي يحقق الإلتفاف حولها ويعمق صلتها بالداخل وأن تقدم خطاب إقليمي يعبر عن أن القادم أفضل مما هو ماثل وأن تتحرك بشكل يحدث فتح دبلوماسي في دول الغرب عبر احزابه وهيئاته ومؤسساته وصولاً إلي دعم إقليمي وسند دولي و في المقام الأول استعادة ثقة جماهيرها المنتشر في العالم فيها .

حتماً في ظل طغيان الخطاب الوطني والإلتفاف حوله ستذهب كل المشاريع الصغيرة أدارج الرياح طالما سنجد لها حلاً في مشروعنا الوطني الكلي الذي يحقق العدالة ويؤسس لشراكات حقيقة.

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr