Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 0
عواتـي - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

عواتـي

( 1943 ـ 1951 )

عندما تمرد حامد إدريس عواتي مفجر الطلقة الأولى للكفاح المسلح ، على الإنجليز ، طيلة الفترة الممتدة من 1943 وحتى 1951م لم يكن دافعه خلافا في أمر شخصي معهم ، لقد لاحظنا أن ذلك قد حدث نتيجة اعتبار الإنجليز نجدته لسكان قرية مجاورة عندما تعرضت مواشيهم للنهب ، عمل غير قانوني ، فاعتقلوه ، فكبر عليه قبول هذا الحكم ، وآثر الخروج على سلطانهم وقانونهم ، ولم يتمرد عواتي طمعا في جمع المال عن طريق قطع طرق الشعب المسالم ، ونهب وسلب أموالهم ، كما حاولت الإدارة البريطانية دمغه وجماعته بذلك .

والحق أن عواتي والإنجليز يعلمون ذلك جيدا ، كانوا يتعرضون للسلب والنهب من قبل قطاع الطرق الذين كانت تزخر بهم المنطقة .

وعلى الرغم من أن حامدا لم يستطع أن يعطي مقاومته بعدا سياسيا ، أو أن الأحزاب الوطنية الواعية للاستقلال لم تفكر في احتواء مقاومة حامد لعدم جنوحها إلى الكفاح المسلح ، إلا أن المحاولات الإنجليزية المستميتة للقضاء على مقاومته ، أنما تدل على مدى خشية الإدارة البريطانية من استحالة حركته إلى حركة سياسية ، قد تبقيهم ولاتزر سياساتهم بشأن إرتريا ، خاصة وأن المد الوطني المتصاعد في الأربعينيات كان ينذرهم بتطور قد لايستطيعون السيطرة عليه .

حياً كان أم ميتا

عندما فشلت محاولات ألإنجليز الأولى للقضاء على حامد وجماعته في مهدهم ، وصار حامد ، مع الأيام بطلا ذا طابع قومي ، ألتفت حوله جماهير " بركة " على سعتها ورحابتها ، فصار قدوة للكبير والصغير ، ونسجت حوله الألسن من الحكايات مافعل ومالم يفعل وتغنت به حناجر النساء في أعز مناسباتها ... بل وعندما انتشرت أخبار حامد لتملأ آفاق الساحل وسمهر والمرتفعات الإرترية لتمتدح هناك أيضا بطولاته ، ورفعة مكانته ، جد الإنجليز في طلب حامد بكافة السبل والوسائل فمن وسائلهم أنهم حاولوا استنهاض ضباط البوليس من الإرتريين والأجانب ، ووعدهم بالأموال والمناصب أن هم أتو بحامد حيا أو ميتا ، ومن حيث المكافآت بالأموال أعلنوا أثمان رؤوس زمرة " قطاع الطرق " كما يلي:

حامد إدريس عواتي 500 جنيه

عثمان لونقي 350 جنيه

إدريس عواتي 330 جنيه

آدم فايد 300 جنيه

التسابق

لقد هب نفر من ضباط البوليس في طلب حامد ، وتوعد جميعهم كل بجانبه ، وحيث أتيحت له الفرصة في الخروج على رأس وحدات في طلب " قطاع الطرق " توعدوا بإنزال الهزيمة والقضاء على المارقين والإتيان بهم منكسي الرؤوس ، غير أن كل تلك الحملات قد باءت بالفشل ، ومعظمها بالاندحار . فبعض هؤلاء عادوا مخذولين ، فيما عاد آخرون مهزومين ليحكوا عن حامد وشجاعته ودقة تسديده حكايات أقرب إلى الخيال ليثبطوا همم رجال الإنجليز وليقللوا من حماسهم في اقتفاء اثر "قطاع الطرق".

وكل نصر كان حامد يحققه كان يزيد من غيظ الإنجليز ومن حنقهم عليه وكان يحثهم على الإلحاح في القضاء عليه وعلى مقاومته . وهكذا كان الصراع ، من حيث لايدري الإنجليز يأخذ في نظر الشعب شكل مقاومة ذات طابع قومي.

محمد علي سنجكة والمطاردة

ومن التجارب الفاشلة التي مرت بحامد وجماعته ، تلك المحاولة الشرسة التي قام بها الضابط محمد علي سنجكة للقضاء عليهم وإذلالهم . ومحمد علي سنجكة ضابط في البوليس ، وهو سوداني من قبيلة الشايقية . لقد تطرف هذا الضابط في معادة تلك الفئة ، فأقسم أن يقضي عليهم ، ويأتي ببقيتهم إلى مدينة بارنتو ـ مقر عمله ـ مرتدين " ملابس النسوة على غرار أمهاتهم " وكان يصف عواتي وجماعته بأنهم " كلاب لاقيمة لهم".

في أحد أيام بركة الحارة من عام 1948م تحرك سنجكة على رأس فصيلة قوية التسلح من مدينة أم حجر التي جاء إليها من بارنتو أثر سماعه بنبأ تواجد " قطاع الطرق " في أطراف سيتيت شرقي مدينة أم حجر . لما بلغ أسماع حامد وجماعته خبر تحرك سنجكة نصحوهم ، أخلوا المنطقة منسحبين إلى أعماق القاش فأخذ سنجكة يتبعهم بعزم مضاعف عندما علم بتراجعهم أمام زحفه .

ولقد ألح في مطاردتهم إلى حد أنه كان يأتي إلى موقع معين بعد سويعات من مغادرتهم له . كانت المطاردة شاقة ، وكان محمد علي سنجكة يزداد غلوا في مفاخرته ، وجدا في طلبه كلما شعر أن حامد يفر من وجهة فرار الجبان الذي لايلوي على مقاومته .

أن وقفة لمعرفة خط سير المطاردة تكفي للتقويم ، فمن ضفاف سيتيت تقفي أثرهم إلى

" ماي شقلي " " شلعيت " ثم إلى " أمنايت " و " هدمومي " و " أنجوكر " بين هيكوتة ولبانياي ، ثم إلى " أرنغيب " بأعالي " مقراييب " ثم إلى " قيري دا " و" بمبوني " و

" همبوك " و " كوفا شوقار " في قلب مقراييب ومن هناك إلى " عد طحاي " حيث الطرف الغربي لمقراييب ، ثم إلى " قوفاتي " في ألقدين لتحدث أخيرا المواجهة في " كنتاي اون " في ذات منطقة ألقدين .

يمكن للإنسان أن يتخيل صعوبة هذه المطاردة أن أدرك ضيق رقعة الأرض التي جرت فيها ، وعدم صلاحية بعضها لمواجهة قوة ضعيفة لقوة متفوقة ، وإذا أدرك أن عددا من عناصر حامد الأساسية لم تكن معه .

كان بإمكان حامد أن ينسحب بعيدا إلى أعماق بركة النائية أن كان هدفه الإفلات فقط من مطاردة سنجكة . لكن يبدو أن حامدا وجماعته كانوا يتوقعون تفادي المواجهة مع سنجكة عن طريق حثه على الكف عن طلبهم . لقد أرسل عواتي مرتين على الأقل ، إلى سنجكة طالبا الكف عن مطاردتهم على أساس أنهم لايكنون له عداء ، وأنه كسوداني لا شأن له فيما يجري في هذا البلد ولكن دون أن يتلقى إلا ردود فظة تطاله بالكف عن الفرار وإثبات رجولته في ساحة القتال ، ويمكن تغليب الظن بأن عدم جنوح عواتي وجماعته إلى الفرار من المنطقة راجع إلى شعورهم بأن سنجكة قد قطع عليهم طريق الفرار بتعذيبه المواطنين الذين كان يلتقيهم في قراهم ، وحتى الرعاة في الخلاء ، والحقيقة أن سنجكة قد أستخدم ضرب المواطنين بالسياط للضغط على " قطاع الطرق " وإكراههم على خوض القتال معه .

في آخر محطة قبل المواجهة أبلغ عواتي سكان قرية منطقة " قوفاتي " قضى فيها ليلة أن يبلغوا سنجكة أن جاءهم بأنه قد سلك طريق " كتاي اون " المؤدي إلى " كلشيباي".

المواجهة

لم يتردد سنجكة من سلك " كتاي اون " الجبلي الضيق ، رغم عدم جهله بخطورته لنصب كمين ناجح، وذلك ربما لاعتقاده أن ذلك خدعة من حامد ، أو لتقليله من شأن حامد وجماعته .

لقد كان عواتي قد قرر المواجهة وهكذا نصب كمينا محكما حدد لنفسه فيه موقعا في قلب الطريق بعد أن نشر جماعته على الجانبين واضعا في كل جانب قطعتين ، اخذ حامد موقعه خلف صخرة تطول على المتر بقليل ، فوضع على رأسها حجرين وضع عليهما ثالثا على نحو يمكنه من تصويب فوهة بندقيته عبر الفتحة التي بينها وكانت من تعليمات حامد أن لا يطلق النار أحد قبله .

جاء سنجكة يتقدم وحدته ممتطيا حصانا ، فتجاهله حامد حتى دنا منه نحو خمسين مترا ثم أطلق عليه النار ليصيبه بالإطلاقة الأولى ، وأمام وابل الرصاص الذي أنصب على وحدة سنجكة من جانبي الكمين انهزمت الوحدة وتبعثر أفرادها متكبدين بعض الإصابات .

هكذا تخلص عواتي في ذلك اليوم أيضا من أحد ألد أعدائه وطارديه ليتنفس هو ورفاقه الصعداء لحين من الوقت ولتملأ الأفاق أخبار انتصار عواتي على الضابط العتيد الذي كثيرا ما أرغى وأزبد وتوعد ، ولتنطلق الألسن المحبوسة بحبك الحكايات والروايات عن نهاية تلك المطاردة التي تابعها وتسقط أخبارها ساعة بساعة ، سكان مناطق القاش ومقراييب وألقدين . فمن قائل : أن حامدا قد شق بطن سنجكة بخنجره فألتهم كبده ، ومن قائل : انه وقف في وجه سنجكة فألقى إلى سمعه كلمات قبل أن يعاجله بإطلاق الرصاص .. والخ ... وألخ .

الخاتمة

ولكن هل هذه المطاردة والواقعة أخطر ما واجه حامد عواتي ورفاقه على يد الإنجليز ؟ كلا فثمة واقعة سبقت هذه بأشهر تمكن فيها بوليس الإنجليز ، في هجوم صاعق من إلقاء القبض على حامد ومن طعنه بخنجر في يده ... ورغم ذلك نجا حامد ... وتلك قصة أخرى.

هؤلاء قالوا عن .... عواتي

الطلقة الأولى أطلقها المجاهد الشهيد حامد إدريس عواتي الذي قاد فتية لايتجاوز عددهم 15 شابا آمنوا بربهم وبعدالة قضية وطنهم ولم يكن سلاحهم إلا الأيمان إذ لم يكن لديهم سلاح يذكر سوى بندقية واحدة انجليزية الصنع أبو عشرة وتسعة بنادق ايطالية الصنع عتيقة تنقصها الذخائر التي كانوا يحشون الظروف الفارغة التي يعثرون عليها بالبارود بأنفسهم ، وما أكثر ماكنت تستعصي الرصاصة داخل الماسورة بينما الشيخ العجوز كبوب حجاج الذي فقد أحدى عينيه في الحروب ضد عصابات أثيوبيا في عام 1948م يحاول بمهارة معالجة وتصليح مايستعصى من البنادق العتيقة . حيثما

وجد هؤلاء المقاتلون الشجعان المتنقلون من جبل إلى جبل ومن غابة إلى أخرى أذاقوا الاحتلال مر العذاب ، بينما العدو الذي أرتعب من أسم عواتي الشجاع المعروف في المنطقة وقد حمل راية إرتريا تحت قيادة جبهة تحرير إرتريا يحاول مطاردتهم بعد أن جند قوة خاصة قوامها 700 جندي أطلق عليهم أسم " قوات الميدان لمقاومة الخارجين عن القانون " بعد أن دربها خبراء إسرائيليون في " كلية دقي أمحري " تدريبا خاصا.

الشهيد عثمان صالح سبي

بمناسبة الذكرى السابعة والأربعون لانطلاقة الثورة أزف التهاني لأبناء الشعب الإرتري وكل سبتمبر ونحن نبني أمجادنا وعزتنا في ربوع الوطن الحبيب الذي افتداه أبنائه بالغالي والنفيس .

الشهيد عواتي هو رمز للإرتريين جميعا ، وعلى مدى سنوات طوال من عمر الثورة اختلفنا في كل شيء وكانت لكل منا توجهاته وأفكاره ، ولكن الأمر الوحيد الذي ظل يجمعنا ويقربنا هو اتفاقنا على أن الشهيد عواتي يستحق منا كل التقدير لأنه هو الذي نهض وتحمل عبء أخطر قرار وهو إعلانه للكفاح المسلح في وقت كانت فيه مثل تلك الانتفاضة أمرا في غاية الصعوبة ، وأقولها وبصدق لم يكن هناك شيء متاح لاوضع دولي مؤازر ولا صف وطني ملتئم وأكثر من عامل كان ضد تلك ألانطلاقة ، ولكن أن يكون للرجل ذلك الوعي وتلك الجرأة فوالله يستحق منا الانحناء والتقدير ، وأقل مانفعله في هذه المناسبة أن تذكر مأثرته الخالدة حتى تكون عبرة ودرس للأجيال .

محمد سعيد ناود

لقد كان الشهيد عواتي يتحلى بميزتين حددتا مسار حياته وأهدافه، هما:

  • كرهه للمستعمرين ونزوعه إلى مقاومتهم
  • امتلاكه وعيا بأن عليه حماية شعب المنطقة التي ينتمي إليها من اعتداءات المارقين ، تصادف مع قدراته الشخصية مثل الجسارة والمبادرة.

وعلى الرغم من أنه من العسير التثبت من خلفيات الميزتين المذكورتين ، ألا أن أمرا أساسيا فيه يشهد عليه معاصروه دون أن يكون بينهم من يشذ عن الإجماع.

ذلك أن الرجل منذ صباه وشبابه كان شجاعا وذا روح متمردة وكان ميالا إلى المقاومة ، وهي الصفات التي ـ حسب مايقول معاصروه ـ كانت تؤدي إلى بعض الخلافات بينه وبين والده الشيخ إدريس عواتي الذي كان هو الآخر من العناصر البارزة في منطقة القاش ومن شجعانها.

( مجلة ساقم )

لسان حال الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا

نعم الثائر حامد عواتي ورفاقه السبعة الذين أعلنوا رصاصة البدء في الفاتح من سبتمبر عام 1961م تلك الرصاصة الوطنية التي كانت إستراتيجيتها وتكتيكها أجلاء آخر جندي أثيوبي محتل .

تلك الرصاصة التي كانت بوصلة المسير والرؤيا الثاقبة لجبة التحرير الإرترية ، تلك الجبهة التي تعتبر الوليدة الشرعية والمدافعة ألأمينة للشعب الارتري

الصحفي السوداني منصور

المصدر: موقع ناود للكتاب 

   

إلى الصفحة الرئيسية

Comments   

 
#195 Finley 2019-12-10 05:19
Hi, yeah this post is genuinely nice and I have learned lot of things from it regarding blogging.
thanks.

my website - quest bars cheap
Quote

 
 
#194 Buddy 2019-12-09 08:24
What's up everyone, it's my first pay a visit at this web page,
and piece of writing is truly fruitful in support of me, keep up
posting such articles.

Feel free to visit my site :: quest bars cheap
Quote

 
 
#193 Reginald 2019-12-07 12:01
An impressive share! I've just forwarded this onto a co-worker who had been doing a
little research on this. And he actually ordered me lunch due to the fact that I found it for
him... lol. So allow me to reword this.... Thanks for the meal!!
But yeah, thanks for spending the time to discuss this subject
here on your web site.

Feel free to visit my web blog :: quest bars cheap
Quote

 
 
#192 Ashley 2019-12-07 04:54
With havin so much content and articles do you ever run into any issues of plagorism
or copyright violation? My website has a lot of completely unique content I've
either written myself or outsourced but it seems a lot of it is popping it up all over the internet without my authorization. Do
you know any techniques to help protect against content from being ripped off?
I'd genuinely appreciate it.

Look into my web blog ... ps4 games
Quote

 
 
#191 Victorina 2019-12-06 15:05
What i don't understood is in fact how you are not really a
lot more well-liked than you might be right now. You are so intelligent.
You recognize therefore significantly in the case of this subject, produced me personally imagine it from so many numerous angles.
Its like women and men aren't interested except it is something to
accomplish with Woman gaga! Your individual stuffs excellent.
Always maintain it up!

my web-site - ps4 games
Quote

 
 
#190 Jeremiah 2019-12-06 06:48
I absolutely love your blog and find the majority of
your post's to be what precisely I'm looking for. Do you offer guest writers to write content for you personally?
I wouldn't mind creating a post or elaborating on most of the subjects you write
with regards to here. Again, awesome site!

My homepage ... ps4 games
Quote

 
 
#189 Jessika 2019-12-04 08:59
Thanks a bunch for sharing this with all folks you really recognise what you're speaking about!
Bookmarked. Please additionally consult with my website =).
We can have a hyperlink alternate agreement between us

Feel free to visit my website :: quest bars cheap
Quote

 
 
#188 Kathie 2019-12-03 01:17
We're a group of volunteers and opening a new scheme in our community.

Your website provided us with valuable information to work on. You've done a formidable job and
our entire community will be thankful to you.

Take a look at my web site ... quest bars cheap coupon twitter
Quote

 
 
#187 Christena 2019-12-02 03:25
I have been surfing on-line greater than three hours these
days, yet I by no means discovered any attention-grabb ing article like yours.
It is beautiful price sufficient for me. In my view,
if all webmasters and bloggers made good content as you probably did, the web will likely be much more helpful than ever before.



Here is my web page quest bars cheap
Quote

 
 
#186 Vicki 2019-12-01 22:03
Hmm is anyone else having problems with the pictures on this
blog loading? I'm trying to determine if its a problem on my
end or if it's the blog. Any responses would be greatly appreciated.


Here is my page - quest bars cheap
Quote

 
 
#185 Lelia 2019-12-01 12:48
Does your blog have a contact page? I'm having trouble locating it but, I'd like to shoot
you an email. I've got some suggestions for your blog
you might be interested in hearing. Either way, great site and I look forward to seeing it expand over
time.

My webpage quest bars cheap
Quote

 
 
#184 Julio 2019-11-30 03:33
It's perfect time to make some plans for the future and it is time to be
happy. I've read this post and if I could I want to suggest you
some interesting things or advice. Perhaps you can write next articles referring to this article.

I want to read even more things about it!

My web-site; quest bars cheap
Quote

 
 
#183 Peter 2019-11-29 05:22
Write more, thats all I have to say. Literally, it seems
as though you relied on the video to make your point.

You obviously know what youre talking about, why throw away your intelligence on just posting videos to
your blog when you could be giving us something informative to read?


My website; ps4 games
Quote

 

Add comment

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr