Please update your Flash Player to view content.

عزل وزير الدفاع الإرتري وأعوانه تمهيدا لاعتقالهم

قاش- بركة 16/11/2012

news 20121216الخلاف الذي احتدم بين صقور النظام الحاكم في أسمرا، يسفر عن تجميد معظم قيادات الصف الأول للجيش، أبرزها تجميد وزير الدفاع الفريق سبحت إفريف وعدد من القيادات العسكرية، وتعزيز مكانة القيادات العسكرية والأمنية الموالية للرئيس.

علم موقع قاش – بركة من مصادر موثقة، أن الشكوك حول الخلافات الداخلية بين أركان النظام  الإرتري بدأت تتأكد وتتضح ملامحه، بعد إجراءات العزل التي أطاحت بأعلى السلطات العسكرية في الدولة. فقد أصدر رئيس الدولة قرارات بتجميد (عزل) وزير الدفاع الفريق سبحت إفريم وأعوانه، وذكرت المصادر اثنين من القيادات العسكرية التي شملها قرار التجميد وهما : اللواء ولد فلبوس، واللواء ولدي هبتي سلاسي مسئول السلاح الجوي الذي جاء لجوء اثنين من الطيارين إلى السعودية كمبرر لتجميده عن العمل. كما تم نقل مقرات عمل كل من اللواءين (وشّو) و(شاينا) إلى خارج العاصمة أسمرا.

 في المقابل عزز رئيس الدولة مكانة الفريق المحسوب ضمن حاشيته، وضاعف من صلاحياتهم، وأبرز هؤلاء: اللواء تخلي منجوس قائد حرس الحدود والمسئول الأمني الأول في غرب البلاد، واللواء ودي ممهر قائد الفرقة ( 525) المشهورة بتصفية خصوم الرئيس، ويذكر أنه المسئول المباشر بتنفيذ قرار رئيس الدولة بإطلاق النار على جرحى حرب التحرير في حادثة ماي حبار الشهيرة. وتم تعيين ابن الرئيس العقيد أبرهام اسياس أفورقي مسئولا عن السلاح الجوي .

سبقت هذه الحركة خلافات بين أركان النظام حول الصلاحيات الممنوحة لبعض القيادات العسكري والأمنية، قيل أنها تفوق صلاحيات من هم أعلى منهم رتبا ومسئولية. الأمر الذي نتج عنه تضارب في القرارات والصلاحيات. ويتوقع المراقبون أن تعقب إجراءات التجميد هذه، اعتقالات واسعة لهذه القيادات وأتباعهم من الصف الثاني، على غرار ما أتخذ بشأن مجموعة (15) .

the  icon  Ahmed

masrat

 

 

the gash-barka camera