Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/gashbark/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 0
إبراهيم ديني - Gash Barka infomation Center

Please update your Flash Player to view content.

Hanan Maran

Women are half of society

ibrahim idris 20151204 origenal

dr abdulla juma

Idris Awate

 

the gash-barka camera

 

Editorial

arko

تهنئة من اسرة تحرير اعلام عركوكباي

 

الأخوة في ادارة موقع القاش بركة

تحية نضالية وبعد

نبارك لكم الانطلاقة الاعلامية متمنيين لكم بالتوفيق والنجاح في دفع عجلة

التنمية الثقافية والديمقراطية وسط مجتمعنا الارتري

مع تحيات

اسرة تحرير اعلام عركوكباي

111111111

تهنئة من اريتريا أون لاين

الاخوة الاعزاء/ اسرة تحرير موقع : قاش – بركة

تحية اخوية صادقة ،،، وبعد

نزف اليكم تهانينا الحارة بمناسبة تدشين موقعكم الالكتروني الموقر " قاش – بركة " ، واننا على يقين بان موقعكم  الجديد هذا سيضفي زخما كبيرا في اثراء الساحة الاعلامية الارترية باعلام هادف وملتزم بقضايا وطننا وشعبنا المصيرية  من اجل رفع وتيرة العمل النضالي لدك جدران النظام الدكتاتوري المتهالك في ارتريا واقامة النظام اليمقراطي وبناء دولة القانون والمؤسسات محله .

 وفي نفس السياق ، نود ان نؤكد لكم باننا واياكم في خندق واحد ، وان آلامنا وآمالنا واحدة ، وان تطلعاتنا الى المستقبل واحدة ، وعليه نرى من الواجب ان نشد ايدينا على ايديكم لكي نناضل معا من اجل تخليص شعبنا من آلامه ومحنه وتحقيق آماله في الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية والعيش الكريم كبقية الشعوب في العالم .

http://www.eritreaonline1.com

الافتتاحية

في أول افتتاحية لموقعنا الإلكتروني الجديد هذا، موقع "قاش-بركا" سوف نحاول أن نرسي الأسس والمبادئ الأولية التي يقوم عليها هذا المشروع والذي نسعى من خلاله إلى خدمة قضايا شعبنا ووطننا الحبيب. وسنحاول في هذه الافتتاحية الإجابة على بعضا من التساؤلات الهامة نعتقد أننا كقائمين على هذا الموقع ملزمون بالإجابة عليها قدر المستطاع، ولو ضمنيا عبر هذا الصياغ ،مثل / فكرة إنشاء الموقع؟ أهداف ومنطلقات الموقع ؟ / حتى تصبح فلسفتنا من إنشائه حاضرة دائمًا في ذهن المشاركين بالكتابة أو المتابعين لما ننشره من مواد إعلامية وتثقيفية وتاريخية.

انفتاح نحو التقدم

ونقول كم نحن مفعمون بالأمل ،اذ اطل هذا الموقع واقعا ملموسا ،وهو ما نأمله بان يتبادل فيه الارتريين ،همومهم واحلامهم ،وخاصة اولئك الذين هم رافعين لواء نشر الوعي بين عامة الناس ،باعتباره حقا عليهم فعله تجاه مجتمعهم . ونحن اذ قررنا الاسهام كغيرنا ،ندرك حقا معنى حمل رسالة اعلامية بما تعنيه من امانه ومسؤولية ونزاهة الى جانب سموها فى المشاركة والاشراك فى صنع الرأي العام الذى يحقق كل امالنا فى وطن عزيز. واذ لا ننكر التجارب والممارسات التى تقوم بها المواقع الإرترية ،فإننا فى نفس الاتجاه نعتبر انفسنا مكملا ورافدا من روافدها واضعين الثقة باننا سنكون اكثر عطاء وانفتاحا نحو التقدم.

رؤيتنا.

لأننا نؤمن أن القوة تكمن في تبادل المعرفة التى تؤدى الى الوعى وبدورها تطور العمل الجماعي المنظم الذى ينتصر فى النهاية ، فإننا نصبو في تطور العمل الإعلامي عبر تكنولوجيا الانترنت وتطور مؤسساته القائمة والقادمة.

طبعا ان تبنى الافكار والترويج لها وخلق السلوكيات المنشودة لخير المجتمع ،تحتاج الى ادوات ووسائل متعددة، للاتصال الاعلامى ،حتى نتمكن من تلقين المعلومة الجديدة او تسويقها وتبادلها والتى من شانها تصحيح المعلومة الخاطئة المترسخة مسبقا، بهدف تحسين مستوى التفكير والأداء الجمعي.

ويأتي تساؤل مشروع وهو، الا تكفى المواقع الحالية لنزيد عليها موقعا جديد ؟ ونقول: لا ،انها فعلا غير كافية . والسبب هو ما دعانا الى تأسيس هذا الموقع ،ولا نرى تبرير المبرر لما سننبري له وهو الاضافة النوعية والعمل بهمة ، لكننا نقول ان هذا الموقع، سيعتبره العديدين ايضا اضافة تثرى العمل النضالي ،كما ارتئينا ضرورته ،وهو الامر الذى دفعنا بتحمل اعبائه للنهوض والدفع نحو تطوير العمل الإعلامي الذى نحلم به، ثم ان كثرة ساحات انتاج المعلومة وتسويقها لأمر غاية فى الاهمية ، وخاصة فى مجتمع فقير فى كل احتياجاته لبناء نفسه وتحقيق انسانيته. وبالذات لمجتمع يصبو ويحلم بوطن سالم مسالم يضمن حقوقه وحرياته الطبيعية، فى اطار المساواة التامة أمام القانون بغض النظر عن العرق، اللون، الجنس، الدين، أو التوجه السياسي كأساس طبيعي غير قابل للتنازل عنه.

وعليه فإننا نعمل من اجل:-

بناء مشروع معرفي يكون بحق مصدرا ومرجعا للمعلومات، وذلك لأهمية دور الأعلام او الاتصال في التغيير المجتمعي، من بناء وإصلاح وتطوير، ولتحقيق هذا الطموح سنعمل على تسهيل امكانية توظيف الكلمة ،والصوت والصورة الثابتة والمتحركة المعبرة للراي والرأي الاخر ، فى كل جوانب الحياة والوانها -السياسي الثقافي الاقتصاد الاجتماعي التاريخى وغيره.

ولكون مؤسسات الاتصال والاعلام ،تتميز عن غيرها من المؤسسات والهيئات الفاعلة في الوسط المجتمعى، بميزات تخصها دون غيرها ،وهى العطاء والفعل المستمر ،تجعل منها العنوان الأول فى ابراز قضايا الوطن من خلال مبدأ احترام الإنسان لكونه إنسانا، واحترام حقوقه الأساسية، السياسية، الاجتماعية، ومنها ابداء رايه فى المقام الاول . وهذه الميزات هي كالتالي:

الامانة والنزاهة والمصدقية / الحرية والامل والثقة / والانية والمبادرة والابتكار/ والتعلم والتعليم الواعى /من خلال التركيز على التواصل البشرى/ الشعبي /الجماهيري وبناء علاقات وقنوات دائمة مع جميع أطياف ومركبات المجتمع لتبادل المعلومة ،من منطلق التوعية الموضوعية بالحقوق وبناء روابط المجتمع نحو توحيد الجهود.

نقل المعلومة الجديدة ولفت الانتباه لمختلف جوانبها / وما يجب ادراكه من خلالها لتحسين جودة التفكير السليم، وكذلك نشر وتشجيع ثقافة انتاج وتبادل المعلومة التفاعلية ، واثراء مجالات الاتصال الجماهيرى.

وعليه ...

فان الموقع سيكون فى المقدمة للدفاع عن هذه الحقوق ،و منارة ومدرسة ،تبث روح المعرفة والوعي في أبناء شعبنا ومجتمعنا وذلك بمتابعة قضايا وهموم مجتمعنا، حاملا راية المصداقية وعلم الابتكار والإبداع وشعار الحرية. ونؤكد ان الهدف الرئيس هو اسقاط مشروع النظام الشيفونى من جذوره، هو الأساس وهو الطريق لضمان تحصيل الحقوق والمساواة والاستقرار وتبادل الاحترام.

، كما قلنا /عن الموقع /انه يأتي تلبية للحاجة الإعلامية من حيث الحاجة الوطنية لمنابر كاشفة وداعمة ،وضرورة الوصول الى الشفافية الصادقة فى القول والفعل. لذا سوف يخصص ايضا مجالا للتحقيقات الصحفية والمشاركات الأدبية وشؤون الأسرة وغير ذلك من الزوايا ، باعتبار انه موقع ملكا لكل الارتريين يعبرون فيه عن آمالهم وآلامهم وآرائهم إزاء مختلف القضايا المحلية والاقليمية والعالمية. وهو يسعى لإعطاء منصة واسعة عبر صفحاته، ويفرد لذلك المجال للجميع . وجميل أن تشعر بأن كافة الأطياف والتوجهات السياسية في مجتمعنا تلتقي على هدف مواجهة أي تهديد أو خطر يستهدف أمننا ووجودنا وحرياتنا. ولهذا سيكون ملتقى جميع الأطراف والأطياف ، لمواجهة عصابة "اسياس"، التى تعمل لطمس الوطن ووجوده وخاصة للطرف الاخر. طمس الكيان الارتري الحقيقي الذي كابد الظلم منذ الاستعمار الامبراطوري حتي يومنا هذا ،وفجر الثورة بكل اشكالها ،حيث يتم صهره بشكل ممنهج في الدول المجاورة كالسودان وجيبوتي، ومن جهة اخرى تفرض عليه ثقافة الكيان الموالي لعصابة اسياس.

ونعلم جيدا (ونرى ونسمع ونعيش الأمر واقعا) أنّ هناك تجاذبات سياسية فى الساحة اغلبها غير ناضج ، تصل أحيانا إلى حد لا يطاق، ونعرف ايضا ان هذه حتمية تاريخية لمجتمع لا زال ينخر فيه سوس التخلف الذى/ وظف اسياس عليه مشروعه لانه من نفس نوع التخلف المنبوذ / وكان من المفترض ،ان ما يجب أن يجمع أكثر مما يفرق، هو ادانة التخلف نفسه، والعمل والتنسيق والمشاركة لاسقاط مشروع التخلف هذا، وعليه فإن الأخطار (التي تهدد مجتمعنا ووطننا ليست اسياس وحده) فهناك الكثير من "فزعات" حزبية وسياسية مختلقة هنا وهناك ،خاصة وأننا جميعا نعلم ،كم نحن مستهدفون، وعلى الجانب الاخر ،كم يسعد المتخلفون عندما نكون متناحرين بدل أن نكون متكاتفين.

ولهذا فإن هناك ضرورة أن تستمر جهود تشكيل وتوسيع إطار المقاومة، لتشمل ليس فقط التيارات السياسية ،بل كل شرائح المجتمع وفئاته، لأن مجتمعنا يحتاج إلى مثل هذا الإطار الجامع، ليعمل إلى جانب المجلس الوطنى والقوى الوطنية وسائر اجتهادات الأطر الفاعلة وغيرها، في سبيل خدمة المجتمع.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

banar 04

تهنئة من المركز الإرتري للخدمات الإعلامية (عدوليس)

باسم المركز الإريتري للخدمات الإعلامية ، وناشر موقع ــ عدوليس ــ أتقدم بالتهنئة الحارة للزملاء بموقع ( القاش بركة) في يوم تدشين الموقع

إن تدشين موقع جديد على الشبكة العنكبوتية يعني فيما يعني فتح جبهة جديدة تجاه النظام القائم في أسمرا . يعني فيما يعني فضح وتعرية التحالف القائم بين جنرلات الحروب وسماسرة الحزب من المنتفعين والنفعين والطفيليين في النضال الإرتري .. وهي كوة من نور تجاه قضايا شعبنا وحقوقه .

نعلن كامل تعاوننا معكم من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية .. نتمنى عليكم ايضا ان تولوا ملف حقوق الانسان في إرتريا العناية المستحقة ، وخاصة الوقوف مع حق الحياة والحرية للزملاء الصحفيين في سجون النظام .

العودة إلى الصفحة الرئيسية

الافتتاحية

في أول افتتاحية لموقعنا الإلكتروني الجديد هذا، موقع "قاش-بركا" سوف نحاول أن نرسي الأسس والمبادئ الأولية التي يقوم عليها هذا المشروع والذي نسعى من خلاله إلى خدمة قضايا شعبنا ووطننا الحبيب. وسنحاول في هذه الافتتاحية الإجابة على بعضا من التساؤلات  الهامة نعتقد أننا كقائمين على هذا الموقع ملزمون بالإجابة عليها قدر المستطاع، ولو ضمنيا عبر هذا الصياغ ،مثل / فكرة إنشاء الموقع؟ أهداف ومنطلقات الموقع ؟ / حتى تصبح فلسفتنا من إنشائه  حاضرة دائمًا في ذهن المشاركين بالكتابة  أو المتابعين لما ننشره من مواد إعلامية وتثقيفية وتاريخية. 

انفتاح نحو التقدم

ونقول كم نحن مفعمون بالأمل ،اذ اطل هذا الموقع واقعا ملموسا ،وهو ما نأمله بان يتبادل فيه الارتريين ،همومهم واحلامهم ،وخاصة اولئك الذين هم رافعين لواء نشر الوعي بين عامة الناس ،باعتباره حقا عليهم فعله تجاه مجتمعهم . ونحن اذ قررنا الاسهام كغيرنا ،ندرك حقا معنى حمل رسالة اعلامية بما تعنيه من امانه ومسؤولية ونزاهة الى جانب سموها فى المشاركة والاشراك فى صنع الرأي العام الذى يحقق كل امالنا فى وطن عزيز. واذ لا ننكر التجارب والممارسات التى تقوم بها المواقع الإرترية ،فإننا فى نفس الاتجاه نعتبر انفسنا مكملا ورافدا من روافدها واضعين الثقة باننا سنكون اكثر عطاء وانفتاحا نحو التقدم.

رؤيتنا.

لأننا نؤمن أن القوة تكمن في تبادل المعرفة التى تؤدى الى الوعى وبدورها تطور العمل الجماعي المنظم الذى ينتصر فى النهاية ، فإننا نصبو في تطور العمل الإعلامي عبر تكنولوجيا الانترنت وتطور مؤسساته القائمة والقادمة.

طبعا ان تبنى الافكار والترويج لها وخلق السلوكيات المنشودة لخير المجتمع ،تحتاج الى ادوات ووسائل متعددة، للاتصال الاعلامى ،حتى نتمكن من تلقين المعلومة الجديدة او تسويقها وتبادلها والتى من شانها تصحيح المعلومة الخاطئة المترسخة مسبقا، بهدف تحسين مستوى التفكير والأداء الجمعي.

ويأتي تساؤل مشروع وهو، الا تكفى المواقع الحالية لنزيد عليها موقعا جديد ؟ ونقول: لا ،انها  فعلا غير كافية . والسبب هو ما دعانا الى تأسيس هذا الموقع ،ولا نرى تبرير المبرر لما سننبري له وهو الاضافة النوعية والعمل بهمة ، لكننا نقول ان هذا الموقع، سيعتبره العديدين ايضا اضافة تثرى العمل النضالي ،كما ارتئينا ضرورته ،وهو الامر الذى دفعنا بتحمل اعبائه للنهوض والدفع نحو تطوير العمل الإعلامي الذى نحلم به، ثم ان كثرة ساحات انتاج المعلومة وتسويقها لأمر غاية فى الاهمية ، وخاصة فى مجتمع فقير فى كل احتياجاته لبناء نفسه وتحقيق انسانيته. وبالذات لمجتمع يصبو ويحلم بوطن سالم مسالم يضمن حقوقه وحرياته الطبيعية، فى اطار المساواة التامة أمام القانون بغض النظر عن العرق، اللون، الجنس، الدين، أو التوجه السياسي  كأساس طبيعي غير قابل للتنازل عنه. 

وعليه فإننا نعمل من اجل:-

بناء مشروع معرفي  يكون بحق مصدرا ومرجعا للمعلومات، وذلك لأهمية دور الأعلام او الاتصال في التغيير المجتمعي، من بناء وإصلاح وتطوير، ولتحقيق هذا الطموح سنعمل على تسهيل امكانية توظيف الكلمة ،والصوت والصورة الثابتة والمتحركة المعبرة للراي والرأي الاخر ، فى كل جوانب الحياة والوانها -السياسي الثقافي الاقتصاد الاجتماعي التاريخى وغيره.

ولكون مؤسسات الاتصال والاعلام ،تتميز عن غيرها من المؤسسات والهيئات الفاعلة في الوسط المجتمعى، بميزات تخصها دون غيرها ،وهى العطاء والفعل المستمر ،تجعل منها العنوان الأول فى ابراز قضايا الوطن من خلال مبدأ احترام الإنسان لكونه إنسانا، واحترام حقوقه الأساسية، السياسية، الاجتماعية، ومنها ابداء رايه فى المقام الاول . وهذه الميزات هي كالتالي:

الامانة والنزاهة والمصدقية / الحرية والامل والثقة / والانية والمبادرة والابتكار/ والتعلم والتعليم الواعى /من خلال التركيز على التواصل البشرى/ الشعبي /الجماهيري وبناء علاقات وقنوات دائمة مع جميع أطياف ومركبات المجتمع لتبادل المعلومة ،من منطلق التوعية الموضوعية بالحقوق وبناء روابط المجتمع نحو توحيد الجهود.

نقل المعلومة الجديدة ولفت الانتباه لمختلف جوانبها / وما يجب ادراكه من خلالها  لتحسين جودة التفكير السليم، وكذلك نشر وتشجيع ثقافة انتاج وتبادل المعلومة التفاعلية ، واثراء مجالات الاتصال الجماهيرى. 

وعليه ...

فان الموقع سيكون فى المقدمة  للدفاع عن هذه الحقوق ،و منارة ومدرسة ،تبث روح المعرفة والوعي في أبناء شعبنا ومجتمعنا وذلك بمتابعة قضايا وهموم مجتمعنا، حاملا راية المصداقية وعلم الابتكار والإبداع وشعار الحرية. ونؤكد ان الهدف الرئيس هو اسقاط مشروع النظام الشيفونى من جذوره، هو الأساس وهو الطريق لضمان تحصيل الحقوق والمساواة والاستقرار وتبادل الاحترام.

، كما قلنا /عن الموقع /انه يأتي تلبية للحاجة الإعلامية من حيث الحاجة الوطنية لمنابر كاشفة وداعمة ،وضرورة الوصول الى الشفافية الصادقة فى القول والفعل. لذا سوف يخصص ايضا مجالا للتحقيقات الصحفية والمشاركات الأدبية وشؤون الأسرة وغير ذلك من الزوايا ، باعتبار انه موقع ملكا لكل الارتريين يعبرون فيه عن آمالهم وآلامهم وآرائهم  إزاء مختلف القضايا المحلية والاقليمية والعالمية. وهو يسعى لإعطاء منصة واسعة عبر صفحاته، ويفرد لذلك المجال للجميع . وجميل أن تشعر بأن كافة الأطياف والتوجهات السياسية في مجتمعنا تلتقي على هدف مواجهة أي تهديد أو خطر يستهدف أمننا ووجودنا وحرياتنا. ولهذا سيكون ملتقى جميع الأطراف والأطياف ،  لمواجهة عصابة "اسياس"، التى تعمل لطمس الوطن ووجوده وخاصة للطرف الاخر. طمس الكيان الارتري الحقيقي الذي كابد الظلم منذ الاستعمار الامبراطوري حتي يومنا هذا ،وفجر الثورة بكل اشكالها ،حيث يتم صهره بشكل ممنهج في الدول المجاورة كالسودان وجيبوتي، ومن جهة اخرى تفرض عليه ثقافة الكيان الموالي لعصابة اسياس.

ونعلم جيدا (ونرى ونسمع ونعيش الأمر واقعا) أنّ هناك تجاذبات سياسية فى الساحة اغلبها غير ناضج ، تصل أحيانا إلى حد لا يطاق، ونعرف ايضا ان هذه حتمية تاريخية لمجتمع لا زال ينخر فيه سوس التخلف الذى/ وظف اسياس عليه مشروعه لانه من نفس نوع التخلف المنبوذ / وكان من المفترض ،ان ما يجب أن يجمع أكثر مما يفرق، هو ادانة التخلف نفسه، والعمل والتنسيق والمشاركة لاسقاط مشروع التخلف هذا، وعليه فإن الأخطار (التي تهدد مجتمعنا ووطننا ليست اسياس وحده)  فهناك الكثير من "فزعات" حزبية وسياسية مختلقة هنا وهناك ،خاصة وأننا جميعا نعلم ،كم نحن مستهدفون، وعلى الجانب الاخر ،كم يسعد المتخلفون عندما نكون متناحرين بدل أن نكون متكاتفين.

ولهذا فإن هناك ضرورة أن تستمر جهود تشكيل وتوسيع إطار المقاومة، لتشمل ليس فقط التيارات السياسية ،بل كل شرائح المجتمع وفئاته، لأن مجتمعنا يحتاج إلى مثل هذا الإطار الجامع، ليعمل إلى جانب المجلس الوطنى والقوى الوطنية وسائر اجتهادات الأطر الفاعلة وغيرها، في سبيل خدمة المجتمع.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

{jcomments on}

من نحن

لقد أصبح الحوار بين البشر ظاهرة عالمية ومطلبا ملحا تمارسه جهات كثيرة رغبة في تحقيق تعايش آمن ولتفادي الحروب والكوارث والأزمات ، ومعالجة آثارها على الأمن والمجتمعات وكرامة الإنسان وسلامة الأوطان . ومن أجل ذلك قررنا نحن مجموعة من الناشطين الإرتريين الذين جمعتهم هَموم الوطن والرغبة في التغيير... إطلاق هذا المنبر الحر للنهوض بمهمة الحوار بين الإرتريين وتأصيل مفاهيمه وضع ضوابطه وآلياته ، وتحديد الوسائل اللازمة لتحقيق الأهداف البناءة للحوار .

فهو موقع إعلامي يعني بقضايا الشعب الإرتري بأبعادها السياسية والثقافية والتاريخية .

ينحاز إلى الحقيقة ولا يتبع أي جهة بعينها لأن الحق ينحاز إلى من يقوله ويعمل به  لا إلى من يدعيه .

يوفر خدمة إعلامية وفق معايير المصداقية والنزاهة .

بوابة إعلامية على إرتريا الأرض والشعب والتاريخ والذاكرة التي لا تمحى .

 

  • موقع قاش- بركة موقع يفرد مساحة لنشاطات التعاون والتنسيق بين  كل التنظيمات والأحزاب السياسية
  • على الساحة الوطنية ومنظمات المجتمع المدني لتوحيد الجهود من أجل النضال لتحقيق وطن تسوده الحرية والعدالة  والمساواة .
  • صوتا للذين لا صوت لهم ، يعكس آلامهم ، ويفرد مساحة لآمالهم وأحلامهم في الحرية والعدالة والحياة الكريمة .
  • يسعى لتعميق قيم الحرية ، والديمقراطية ، والعدالة ، وحقوق الإنسان ..
  • يتصدي لحملات التشويه والتضليل الإعلامي التي تهدف إلى طمس الحقائق وتزييف إرادة الشعب الإرتري .
  •  

المبادئ العامة

 

 

موقع قاش- بركة يعمل من أجل تفعيل الثوابت الوطنية وذلك بالتأكيد على وحدة  إرتريا أرضا وشعبا ، ويعمل على ترسيخ مفاهيم المواطنة بالتعريف على الحقوق والواجبات من أجل تفعيل القيم الوطنية التي رسخت بنضال الشعب الإرتري من أجل الحرية والاستقلال ، وعمدت بدماء الشهداء باعتبارها المصدر الأساسى لتحقيق العدالة والمساواة  وتحقيق التعايش الوطني الآمن . ويسر الموقع أن يفرد صفحاته للآراء البناءة بمراعات المبادئ والضوابط التالية .

1.       احترام الرأي والرأي الآخر والبعد عن تجريح الأفراد والهيئات والأحزاب والتنظيمات . 

2.       النقد البناء باعتماد الأدلة والبراهين والوثائق  ، وعدم الانتقاص من الآخرين أو إلقاء التهم جزافا. 

3.       مراعات أصول الحوار البناء ، والابتعاد عن التشنج والأحكام المسبقة

4.       فبما أن المقالات التي تنشر تعبر عن آراء كتابها ، فإن موقع قاش – بركة لن يقبل المقالات المذيلة بأسماء مستعارة وخاصة المقالات النقدية .

5.       لإدارة الموقع الحق في عدم نشر المادة الإعلامية المرسلة إليها إذا رأت ضرورة لذلك دون إبداء الأسباب .

 

وبالتالي نأمل ونسعى نحن في هذا الموقع بأن ظهورنا كموقع إعلامي متخصص إلى حد ما أن نصبح إضافة حقيقية وليس رقمًا هامشيًّا مثله مثل كل الأشياء التي تأتي في البداية قوية في مظهرها مثل زبد النهر المتدفق، لكن سرعان ما ينقشع هذا الزبد ليذهب جفاءً، وأما ما ينفع الناس منها فيمكث في الأرض، وهذه سنة الكون، وسنة الله في خلقه، والتي لها معنى قرآني نبيل.

عندما فكرنا في إنشاء الموقع واخترنا له هذا الاسم التاريخي المنقوش في وجدان شعبنا وتراثه النضالي، لم تكن منطلقاتنا إقليمية أو جهوية بقدر ما كنا نسعى إلى أن نبرز أهمية هذا الإقليم في تاريخنا النضالي وحاضرنا، والمستهدف من قوى كثيرة محلية وخارجية. معظم المشاركين في إنشاء الموقع ليس لديهم انتماء إقليمي لمنطقة "القاش-بركا"، لكنهم يقدرون الأهمية الاستراتيجية والتاريخية لهذا الإقليم في الماضي والحاضر والمستقبل، وأن استهداف هذه المنطقة هو استهداف لهذا التاريخ وأهله وحملة لواء الهوية الوطنية الإرترية التي نمت وترعرعت تحت ظلال شجر "العركوكباي"، وبين ضفتي كل من نهري بركا والقاش العزيزين على قلب كل مناضل إرتري ناضل من أجل حرية وكرامة شعبه.

فان إنشاء هذا الموقع، يهدف في المقام الاول إلى خدمة قضايا شعبنا وتوثيق الأحداث التاريخية، وإبراز أهميتها للقارئ، والتركيز على المادة التاريخية والتوثيقية والتثقيفية بالدرجة الأولى. من هنا نناشد كل من لديه مادة تاريخية، أو يعرف عن وجودها لدى الأشخاص أو المؤسسات أن يدلنا عليها حتى نقوم بنشرها لتعميم الفائدة. فالتاريخ أمر هام للغاية في تكوين الأمم، وأحد أعمدة كيانها، ومراجعته والعودة إليه والاستفادة من دروسه تمنح الشعوب والأوطان خارطة طريق يمكن الاهتداء بها للوصول إلى أعلى مراتب الرقي والتقدم الذي تنشده كل الأمم الحية. 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

موجهات النشر

مركز قاش بركة منبر اعلامى ومدني مستقل لحوار مدني حول قضايا السلام، والديمقراطية، نظام الحكم الرشيد والتنمية المستدامة في إرتريا.نرحب بكل المساهمات البناءة، ويمكن للمساهمين أن يكتبوا بأي من اللغات الإرترية بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية.يجب على الكتاب أن يضعوا الموجهات آلاتية في الاعتبار عندما يرغبون في نشر مقالاتهم وكتاباتهم في مركز قاش بركة للاعلام

  • الاسم الكامل للكاتب وعنوانه ورقم هاتفه
  • يجب إرسال المقال المراد نشره علىMicrosoft Word
  • يجب على المساهمات أن تحجم عن الآراء الهدامة والإساءة والافتراء على الغير او "الشخصنة"
  • الكتاب يتحملون مسؤولية اي خرق لحقوق النشر أو عدم التحلي بالأمانة والنزاهة أو أي مخالفة قانونية قد يرتكبها خلال نشرهم في الموقع ونؤكد أن المساهمين يتحملون المسئولية كاملة فيما ينشرونه من مساهمات.

لهيئة التحرير الحق الكامل في نشر أو عدم نشر المواد المرسلة. وفي حال عدم تماشي المادة المرسلة مع موجهات النشر ربما لن تنشر في الموقع. ستنشر المساهمات المقبولة وفق خطة هيئة التحرير في تحديث المركز بالإضافة إلى الظروف الفنية الأخرى.

يمكنكم تحميل مركز قاش بركة. كوم

شكرا لكم

أسرة تحريرمركز قاش بركة للاعلام

11111111

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.">This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

 

 

 

 

masarat 20150520

Itlalat Dr Jalal

abu usama almuallim

mahmoud barh origenal

mahmod taher

Fathi Osman 1

mahmod osman elos 300

ibrahim dini

Historical memory1

Screaming

Martyrdom of Dr